الاثنين، 3 يونيو 2013

مفهوم النجاح (مفهومه عند الرجل والمرأة )



مفهوم النجاح (مفهومة عند الرجل والمرأة )


أظهرت الدراسات التي أُجريت حول إهتمامات أساتذة الجامعات إختلاف مفهوم النجاح عند كل من الرجال والنساء. فالأستاذة الرجال يهتمون بالنفوذ الأكاديمي والترقي الوظيفي والشهرة والعائد المادي بالإضافة إلى إجراء ابحاثهم ونشرها.


أما النساء فيهتممن بشكل أكبر بتنشئة الطلبة وبالخدمات التي تُقدم لهم بالجامعة.


وفي إحدى الدراسات كان مطلوبا ً من مجموعة من أساتذة الجامعة التعليق على مقولة:

" أفضل نجحاتي عندما أوفق في عمل يجعلني سعيداُ ويجعل الآخرين أيضا سعداء فكانت الإيجابة بالإيجاب بنسبة 15% عند الرجال و50% عند النساء .


يرجع عدم اهتمام معظم النساء بتحقيق النفوذ والشهرة إلى أن لهن اهتمامات أخرى أعمق (الأمومة وتربية الصغار) بل ربما تُحقق النساء ذواتهن في هذا المجال بقدر أكبر كثيراً مما يحققه الرجال في مجالاتهم التنافسية والسيادية.


( من كتاب المخ ذكر أم أنثى ) دعمرو شريف .. د نبيل كامل

الأحد، 2 يونيو 2013

إياك أن تثنيك الشدائد أو أن يوهنك الإخفاق




بالبسمة تستطيع أن تتعدى حدود القلب ، إلى أيِّ قلب ، ولربما حققت بالبسمة  ما عجزتَ عن  تحقيقه بغيرها ابتسم فإن اليوم خير من الأمس والغد خير من اليوم ، والله جميل يحب الجمال ، ولا يعني هذا أن لا نفي  من  لم يحظ  من الجمال بقدرٍ  يؤهله لأن يكون  جميلا، فما عليك إلا  أن تقدم البسمة  ؛ وليكن إعجابك بعام الأمور بين بين ، وليدم قلبكَ ملازماً للصواب ، وإن جانبه قليلاً فلا يكن منه على بعدٍ وتجانبٍ بيِّنينِ ؛ إياك أن تثنيك الشدائد أو أن يوهنك الإخفاق ، وليكن إخفاقك الخطوة الأولى لنجاحك ، فلا خجل من أن تخفق في شيء ؛ذلك أن  الإخفاق أساس النجاح  والشدائد تخلق الرجال ، وليكن اعتيادك الشدائد ديدنك ، فقد قيل :
إِذا اِعتادَ الفَتى خَوضَ المَنايا *** فَأَهوَنُ ما يَمُرُّ بِهِ الوُحولُ    
 وتحرى الوسط في أمرك كله ، وإذا طلبت من غيرك أمراً فليكن أمرك  وسطاً  ؛فالمطاع يأمر بما يستطاع ، وإذا أردت أن تطاع فسل ما يستطاع ، أما التعاون فما اختلف عليه اثنان ؛وقد أمرنا  ربنا عز وجل بالتعاون قائلاً : ( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى ) المائدة 2
وقد قيل :
إذا العِبْءُ الثقيلُ   توزَّعَتْهُ *** رقابُ القومِ خفَّ على الرِّقابِ

الأربعاء، 29 مايو 2013

قصة الملك و المرأة العجوز :

قصه الملك والمرأه العجوز 

قصة الملك و المرأة العجوز :  يحكى أن ملك من الملوك أراد أن ي ...



قصة الملك و المرأة العجوز :

يحكى أن ملك من الملوك أراد أن يبني

مسجد في مدينته وأمر أن لا يشارك أحد

... في بناء هذا المسجد لا بالمال ولا بغيره...

حيث يريد أن يكون هذا المسجد هو من ماله

فقط دون مساعدة من أحد وحذر وأنذر من ان يساعد احد في ذلك

وفعلاً تم البدء في بناء المسجد ووضع أسمه عليه

وفي ليلة من الليالي

رأى الملك في المنام

كأن ملك من الملائكة نزل من السماء فمسح أسم الملك عن المسجد وكتب أسم امرأة

فلما أستيقظ الملك من النوم

أستيقظ مفزوع وأرسل جنوده ينظرون هل أسمه

مازال على المسجد

فذهبوا ورجعوا وقالوا

نعم ... أسمك مازال موجود ومكتوب على المسجد

وقال له حاشيته هذه أضغاث أحلام

وفي الليلة الثانية

رأى الملك نفس الرؤيا

رأى ملك من الملائكة ينزل من السماء فيمسح أسم الملك عن المسجد ويكتب أسم أمراة على المسجد

وفي الصباح أستيقظ الملك وأرسل جنودة

يتأكدون هل مازال أسمه موجود على المسجد

ذهبوا ورجعوا وأخبروه

أن أسمه مازال هو الموجود على المسجد

تعجب الملك وغضب

فلما كانت الليلة الثالثة

تكررت الرؤيا

فلما قام الملك من النوم قام وقد حفظ أسم المرأة التي يكتب أسمها

على المسجد

أمر با أحضار هذه المرأة

فحضرت وكانت امرأة عجوز فقيرة ترتعش

فسألها هل ساعدت في بناء المسجد الذي يبنى؟

قالت: يا أيها الملك

أنا أمرأة عجوز وفقيرة وكبيرة في السن

وقد سمعتك تنهى عن أن يساعد أحد في بناءه

فلا يمكنني أن أعصيك

فقال لها

أسألك بالله ماذا صنعت في بناء المسجد؟

قالت: والله ما عملت شيء قط في بناء هذا المسجد

إلا

قال الملك: نعم إلا ماذا؟

قالت: إلا أنني مررت ذات يوم من جانب المسجد

فأذا

أحد الدواب التي تحمل الأخشاب وأدوات البناء للمسجد

مربوط بحبل الى وتد في الأرض

وبالقرب منه سطل به ماء

وهذا الحيوان يريد ان يقترب من الماء ليشرب

فلا يستطيع بسبب الحبل

والعطش بلغ منه مبلغ شديد

فقمت وقربت سطل الماء منه

فشرب من الماء

هذا والله الذي صنعت

فقال الملك .. عملتي هذا لوجه الله

فقبل الله منك

وأنا عملت عملي ليقال مسجد الملك

فلم يقبل الله مني

فأمر الملك أن يكتب أسم المرأة العجوز على

هذا المسجد

سبحان الله... سبحان الله... سبحان الله

لاتحتقر شيء من الأعمال

فما تدري ماهو العمل الذي قد يكون فيه

دخولك الجنات

أو

نجاتك من النيران.

الثلاثاء، 28 مايو 2013

التفكير



التفكير

يعد التفكير أحد العناصر الأساسية في انجاز المهام التي نريدها في حياتنا، وفي كتاب روبرت بودش " كيف تنجز أكثر في وقت أقل" ذكر ثمانية عناصر أساسية جعلها عاملاً أساسياً في تحقيق الإنجاز  وجعل أولها التفكير ثم التخطيط ثم التنظيم ثم ابدا فوراً ثم أبدع أفكار منتجة ثم وسائل وتقنيات وخطوات فاعلة ثم راقب وقتك ثم تغلب على عادة التأجيل وذكر في محتوى التفكير عدة نقاط هي :

1 ـ لا يوجد وقت كافي لعمل كل شئ ، تقبل هذه الحقيقة ببساطه . لذا من الضروري التركيز على الأشياء الأكثر أهمية . وإذا فعلت ذلك فى كل من عملك وحياتك الشخصية ، فإنك ستنجز أكثر بحسن إدارة الوقت .

2 ـ صفى ذهنك . اهدأ . وركز على مهمتك . تجاهل أي شئ آخر . فالتوتر الزائد يجعل مهمتك تبدو أصعب مما هى عليه . يمكنك التحكم فى صفائك الذهنى بحيث لا تجعل الضغوط الخارجية تؤثر عليك . تفهم جيداً ما يجب عليك فعله وقم به فى هدوء وراحة وثقة .

3 ـ لا تحاول أن تنشد الكمال . فمن السهل أن تقع فى فخ المحاولات لجعل العمل أفضل قليلاً . لكن فى أغلب الأحيان تؤثر محاولات تحسين العمل فى النتيجة العامة ، بالإضافة إلى زيادة استهلاك الوقت والمجهود بدون داعى .

4 ـ تقبل عيوب إنتاجك لأنها طبيعة بشرية . فمن الغير مفيد لوم نفسك . وعندما يقل معدل إنتاجك فإنك تحتاج للتوقف وإعادة التفكير . لا تفكر فى محاولاتك الفاشلة السابقة ، تقبلها لأنها ببساطة طبيعة البشر . واصل عملك .

5 ـ تعامل مع مكان عملك كموقع للإنتاج . هيئ ذهنك للتفكير فى مكتبك كمكان لإنجاز المهام ، فكر باستمرار بهذه الطريقة ، وستجد نفسك أكثر إنتاجاً كلما تواجدت هناك . خصص مكان آخر للأعمال والأحداث والأنشطة الأقل أهمية . وأجعل مكان عملك حصرياً للأنشطة الأكثر أهمية .

الأحد، 26 مايو 2013

الــتمـيز و تــحـقيق الــــذات




الــتمـيز و تــحـقيق الــــذات


التميز و تحقيق الذات

جميعنا نطمح للتميز .. جميعنا نطمح للرقي بذاتنا .. 

هل الأمر صعب .. ؟ 

أم يحتاج إلى عدة طرق .. ؟ 

تعالوا معي .. لنكتشف سر تحقيق الذات .. " بإذن الله "

..

اعطوا علماء النفس نظريات كثيرة جدا لا تحصى حول تحقيق الذات والتميز معتمدين على
أسس الإدراك والمعرفة ومن أهم النظريات المتعلقة بهـا .. 

نظرية الحاجات لـ أبراهام ماسلو .. 

و بها رتب مالسو الحاجات الإنسانية بمستوياتٍ خمس :

•الحاجة الفسيولوجية
•الحاجة الأمنية
•الحاجة الاجتماعية
•الحاجة لتقدير الذات
•وحاجة تقدير الذات

وأضاف العلماء الآخرون لهاذا النموذج حاجاتٍ أخرى .. 

•الحاجة للفهم
•الحاجة للجمال
•الحاجة للمعرفة

وينظر العالم النفسي باندورا أن من العوامل التي تلعب دوراً هاما في الدافعية .. 

همـــا:

الخطط و الفعالية الذاتية ..

الفاعلية الذاتية تشير إلى اعتقاد الشخص في 
إمكانية الحصول على عوائد إيجابية من موقف ما... 

خطوة النجاح والتميز ..
إذا بديت صح ستصل صح .. 

يعني ..

أذا بديت بداية صحيح ستصل نهاية صحيحة .. 

وهذا سبب يتوقف فيه البعض بدايةً ليتخذ قراره ..ليتوجه نحو الهدف .. 
وأرى انها مسأله مجهده بالأخص للأفراد الذين يكرهون الفشل .. 

هذا أمر طبيعي بالأخص عند تشتت الأفكار والعجز حينها عن التفكير ملياً ..
وعندما تكون هناك نقاط لها ايجابية وسلبية 
وهناك خيارات تضعهم في غمامة تجعل الفرد لا يعرف من أين يبدأ .. 

على الشخص الإستكشاف لتتضح له الصور كما يفعل الطفل في المرحلة العمرية الأولى من 
رحلة الاستكشاف عندما يسأل عن كل شيء ..

عليه بالسؤال عن نفسه أولا .. على سبيل المثال:

•من إين أبدأ؟

•كيف لي أن أصل؟

•ماهي أساسيات ومقومات النجاح؟

•هل أنا محق فيما أفعل؟

•ماهية نقاط قوتي؟

•ماهية نقاط ضعفي؟

•ماهية المهارات التي ستسهل وتمهد طريقي؟

•مالذي علي فعلهُ لأحرز النجاح بجداره؟

•بمن أستعين بعد الله عز و جل؟


مثل هذه الأسئلة تساعد الشخص على تجميع المعلومات 
وتمهد له الإجابة .. ويجب أن تكون صادقة 
دون تحيز ودفاع عن الذات .. 

هنا يكمن النصف الأول من طريق النجاح .. هل أنت مستعد لإكمال النصف الآخر؟ 

خذ وقتك وفكر .. 

على الفرد أن يدرك مكان سلم النجاح ويحدده ويدرك 
ما حوله من الأمور 
وان تؤخذ في الحسبان ولكي يصل يجب أن يسأل نفسه .. 

•في أي درجات النجاح أقف؟

•ماهية الدرجات التي أنجزتها؟

•ماهي درجتي؟

•مالذي يجب علي فعله؟

مثال: "حي"

أصيبت إحدى سيدات الأعمال بانكسار في التجارة وأصيبت بإحباط شديد وذاقت مرارة الفشل .. 
وعندما سألوها من أنتِ؟ .. "وقد عُني بالذات الداخلية .. "

بعيداً عن الشكل والبلد واللون والوضع الاجتماعي والمالي والعلمي 
وغيره وغيره .. 

وأمهلت يوماً كاملاً .. 

و في اليوم الثاني تفاجئوا عندما رأوها تحمل 104 صفة عن نفسها .. 
كانت مدفونة تحت ركام التعب والأوهام والهموم والأوجاع والتفكير السلبي 
والشعور بالإحباط والقلق والخوف الشديد .. 


أعزائي رجاءً تعرفوا على أنفسكم .. 
فذلك أغلى مما تظنوا انه غالي ..
ولتتضح الصورة عليكم التعرف جيداً لما أنجزتموه .. جميعاً .. في حياتكم الماضية.. 

لتتعرفوا على القدر الذي أتممتموه وستعرفوا احجامكم الحقيقية
وستدركون انكم انسان عظيمون .. 

اكتبوا ولا تستهينوا بأي أنجاز .. مهما كان .. 

مما قرأت وأعجبني

الجمعة، 17 مايو 2013

كن مسؤلا عن نفسك


انظر في أمرك وفتش في نفسك لتجد رفيقا ملازما لك ولنسمه اسما أفضل وليكن "موتك" بالطبع فإن هذا الزائر قد يُشعرك بالرهبة أو الوجل. وإن أردت جعلته سلاحاً في يدك مسخرا لمنفعتك الشخصية والأمر كله إليك أنت.

اعلم يقيناً أن الموت أمر أبدي لا مفر منه وأن حياتك قصيرة واطرح على نفسك هذه الأسئلة : "هل ينبغي عليً أن أتجنب الأشياء التي أنا في حاجة إليها فعلا ؟" "وهل حتما عليَ أن أحيا حياتي كما يريدها الآخرون لا كما أردت لنفسي؟" و"هل من المهم جمع وتكديس الأغراض؟" و"هل أنا في حاجة ملحة لأن أزيح تلك الأوهام لأحيا حياة طيبة؟" والإجابات المحتملة يمكن أن نلخصها في كلمات عٍشَ ... كن نفسك ... استمتع .. أحبب.

خشيتك من الموت من الممكن أن تكون أمراً سلبياً غير مُجد .. ويمكن من ناحية اخرى أن تستغلها في أن تعين نفسك على أن تتعلم كيف تحيا حياة ناجحة فعالة.


في المرة القادمة التي تتأمل فيها قراراً بما إذا كنت ستتولى مسئولية نفسك أم لا. ولكي تتمكن من الإختيار اطرح على نفسك سؤالا مهماً مفاده: "إلى متى سأظل ميت؟" وبهذه النظرة الثاقبة يمكنك الآن أن تختار لنفسك طارحاً القلق والمخاوف وراء ظهرك غير منشغل البال بما إذا كنت قادراً على أن تتحمل نتيجة إختيارك أم لا، متجاهلاً الشعور بالذنب نحو هؤلاء الذين سيحيون للأبد

إذا لم تبدأ في اتخاذ تلك الخطوات فلا تعجب في أن تحيا حياتك كلها كما أرادها الآخرون لك. ولاريب أنك إذا ايقنت أن مكثك في الحياة محدود،إنها حياتك أنت فعشها كما تريد أنت.أن تتولي المسئولية تجاه نفسك يستلزم تحرير فكرك وذاتك.

بتصرف من كتاب مواطن الضعف لديك 
د/ واين دبليو. داير


الأربعاء، 15 مايو 2013

التفاؤل : هو حسن الظن بالله



التفاؤل : هو حسن الظن بالله 
والتفاؤل توقع الخير 
والتفاؤل ألا تسمح للمصائب أن تأخذك إلى اليأس 
التفاؤل أن ترى ما عند الله ، وأن تكون واثقاً بما في يدي الله أوثق منك بما في يديك 
التفاؤل أن تكون غنياً بالله 
التفاؤل أن تنقل اهتماماتك إلى الدار الآخرة ، فالدنيا عندئذٍ لا تعنيك 
التفاؤل أن ترى الهدف البعيد ، فإذا حالت عقبات دونه وأنت مُصر عليه فأنت متفائل 
والتفاؤل صفة العظماء ، والتفاؤل صفة المؤمنين ، والتفاؤل صفة الذين عرفوا أن الأمر بيد الله 
والتفاؤل أن تكون محصناً من أن يأخذك اليأس إلى مكان بعيد..

د/ راتب النابلسي

الجمعة، 10 مايو 2013

كيف تستطيع أن نعيش حياتنا الدنيا



يا سبحان الله .. فالموت هو الذي يعطي للحياة المعنى. إذن فالموت ذاته معنى . وأي معنى وقيمة . والقيمة الحقيقية للموت يكتسبها من أن هناك حياة بعد الموت. فلا حياة بلا موت ولا موت إلا بحياة بعد الموت.

ولا معنى للحياة بعد الموت إلا للحياة الدنيا. إذن لا نستطيع أن ننظر إلى الحياة كشيء واحد منفصل. الحياة والموت وما بعد الموت كل في واحد . شيء واحد.

الموت هو إمتداد لحياتنا وليس نهاية لها وكذلك الحياة بعد الموت. إنه متصل .. يبدأ بالميلاد ولا ينتهي .. أبدي .. مستمر.. خالد ولكن عبر مراحل وفي أماكن مختلفة.

ولولا هذا التصور لما آمن الإنسان بوجود إله واحد خالق للحياة والموت وما بعد الموت .. بل لولا هذا التصور لما عاش الإنسان على وجه الأرض. لو أن الموت هو النهاية لأجهز الإنسان على حياته بيديه في اللحظة التي يعي فيها أن حياته ستنتهي بالموت الحتمي. إما أن يموت وإما أن يعيش كالحيوان فلا حاجة للعواطف والضمير..

الحمد لله أننا سنموت .. والحمد لله أننا سنعيش مرة ثانية بعد الموت .. بذلك نستطيع أن نعيش حياتنا الدنيا .. 

د/ عادل صادق

الأحد، 5 مايو 2013

تغيرت حياة الطالب الهندي تماما بسبب رسالة فلا تستهين بفعل الخير مهما كان بسيطا


اشترط أستاذ مادة علم الاجتماع في جامعة ماليزية على طلابه إسعاد إنسان واحد طوال الأربعة أشهر، مدة الفصل الدراسي، للحصول على الدرجة الكاملة في مادته. 

وفرض الأستاذ الماليزي على طلبته الثلاثين أن يكون هذا الإنسان خارج محيط أسرته وأن يقدم عرضا مرئيا عن ما قام به في نهاية الفصل أمام زملائه.

 لم يكتف الأستاذ بهذه المبادرة بل اتفق مع شركة ماليزية خاصة لرعايتها عبر تكريم أفضل 10 مبادرات بما يعادل ألف دولار أميركي. في نهاية الفصل الدراسي نجح الطلاب الثلاثون بالحصول على الدرجة الكاملة،

 لكن اختار زملاؤهم بالتصويت أفضل 10 مبادرات بعد أن قدم الجميع عروضهم على مسرح الجامعة، وحضرها آباء وأمهات الطلبة الموجودين في كوالالمبور. نشرت هذه المبادرات الإنسانية أجواء مفعمة بالمفاجآت والسعادة في ماليزيا قبل عامين، فالجميع كان يحاول أن يقدم عملا إنسانيا مختلفا يرسم فيه السعادة على حياة غيره.

 لقد قام طالب ماليزي وهو أحد الفائزين العشرة، بوضع هدية صغيرة يوميا أمام باب شقة زميله في سكن الجامعة وهو هندي مسلم، ابتعثه والده لدراسة الطب في ماليزيا. اختار الطالب هذا الطالب تحديدا لأنه شعر بأنه لا يمتلك أصدقاء أو ابتسامة طوال مجاورته له لنحو عام، كان الطالب الهندي لا يتحدث مع أحد ولا أحد يتحدث معه، يبدو حزينا وبائسا مما جعل زميله الطالب الماليزي يرى أنه الشخص المناسب للعمل على إسعاده.

 أول هدية كانت رسالة صغيرة وضعها تحت باب شقته كتبها على جهاز الكمبيوتر في الجامعة دون توقيع: "كنت أتطلع صغيرا إلى أن أصبح طبيبا مثلك، لكني ضعيف في مواد العلوم، إن الله رزقك ذكاء ستسهم عبره بإسعاد البشرية". في اليوم التالي اشترى الطالب الماليزي قبعة تقليدية ماليزية ووضعها خلف الباب ومعها رسالة: "أتمنى أن تنال قبولك هذه القبعة". في المساء شاهد الطالب الماليزي زميله الهندي يعتمر القبعة ويرتدي ابتسامة لم يتصفحها في وجهه من قبل، ليس ذلك فحسب بل شاهد في حسابه في الفيس بوك صورة ضوئية للرسالة الأولى التي كتبها له، وأخرى للقبعة، التي وضعها أمام باب منزله،

وأجمل ما رأى هو تعليق والد طالب الطب الهندي في الفيس بوك على صورة رسالته، والذي قال فيه: "حتى زملاؤك في الجامعة يرونك طبيبا حاذقا، لا تخذلهم واستمر". دفع هذا التعليق الطالب الماليزي على الاستمرار في الكتابة وتقديم الهدايا العينية الصغيرة إلى زميله يوميا دون أن يكشف عن هويته، كانت ابتسامة الطالب الهندي تكبر كل يوم، وصفحته في الفيس بوك وتويتر تزدحم بالأصدقاء والأسئلة: "ماذا ستحصل اليوم؟"، "لا تتأخر... نريد أن نعرف ما هي الهدية الجديدة؟". 

تغيرت حياة الطالب الهندي تماما، تحول من انطوائي وحزين إلى مبتسم واجتماعي بفضل زميله الماليزي. بعد شهرين من الهدايا والرسائل أصبح الطالب الهندي حديث الجامعة، التي طلبت منه أن يروي تجربته مع هذه الهدايا في لقاء اجتماعي مع الطلبة،

 تحدث الطالب الهندي أمام زملائه عن هذه الهدية وكانت المفاجأة عندما أخبر الحضور بأن الرسالة الأولى، التي تلقاها جعلته يعدل عن قراره في الانصراف عن دراسة الطب ويتجاوز الصعوبات والتحديات الأكاديمية والثقافية التي كان يتعرض لها.

 لعب الطالب الماليزي، محمد شريف، دورا محوريا في حياة هذا الطالب بفضل عمل صغير قام به. سيصبح الطالب الهندي طبيبا يوما ما وسينقذ حياة العشرات والفضل بعد الله لمن ربت على كتفه برسالة حانية.

 اجتاز الطالب الماليزي مادة علم الاجتماع، ولكن ما زال مرتبطا بإسعاد شخص كل فصل دراسي، بعد أن لمس الأثر الذي تركه، اعتاد قبل أن يخلد إلى الفراش أن يكتب رسالة أو يغلف هدية. اتفق محمد مع شركة أجهزة إلكترونية لتحول مشروعه اليومي إلى عمل مؤسسي يسهم في استدامة المشروع واستقطاب متطوعين يرسمون السعادة في أرجاء ماليزيا. قال رضا شطا غفر الله له ولوالديه ما احوجنا الى هذه المبادرة الرائعة على مستوى المدارس والمعاهد والجامعات و الاحزاب والجماعات ما احوجنا ان نكون مصدر سرور لبعضنا وصدق حبيبي المحبوب صلوات ربي وسلامه عليه فهو القائل أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ انتبهنا::::: وأحب الأعمال إلى الله سرووووور تدخله على مسلم

 منقول 

السبت، 4 مايو 2013

كي يروق مزاجك!



تخيل معي، لو أن شخصا جلس أمامك في أحد الصباحات الجميلة وأنت في حالة مزاجية جيدة، فأخذ يحدثك باستفزاز وهو يتقصد أن يذكر لك قوائم السلبيات والنقائص والإخفاقات والإحباطات والمشاكل والمعوقات التي في حياتك، واستمر بذلك بلا توقف لفترة من الزمن، فهل تراه سيكون قادراً على إفساد مزاجك؟!
تظهر مشاهداتي وتجربتي الذاتية أنه في الأغلب والأعم من الحالات، سيتمكن من ذلك بسهولة، وسيجد الواحد منّا بعدها نفسه وقد وقع فريسة لتلك الكلمات السلبية المحبطة المثبطة وانقلب مزاجه رأساً على عقب ليفقد الرغبة مباشرة في العمل والتواصل وربما فعل أي شيء!
هذه الحقيقة المشاهدة، والتي لم أر عكسها إلا نادراً وفي حالات استثنائية، تثبت أن الإنسان كائن "مزاجي" رغماً عن أنفه، وأن مزاجه هو المتحكم بأفعاله في الأغلب، فإن راق المزاج راقت الأفعال وإن تعكر المزاج تعكرت الأفعال، ولهذا السبب كان مزاج الإنسان هو من أغلى ما يملك لأنه المهيمن على سائر تصرفاته وأفعاله وأقواله.
وقد كتبت يوما في "تويتر" بأن مزاجك هو أغلى ما تملك، فاجعله مرتفعاً، لتقرأ ولتكتب ولتعمل ولتتفاعل بإيجابية، ولهذا لا تعطي أي مخلوق فرصة لتعكيره. وحين أقول "مخلوق" هنا فلا أعني فقط مجموعة الأشخاص من حولك إنما كل شيء، بما فيها المواقف والظروف وحتى الأفكار الداخلية التي تطن في أذن الإنسان طوال الوقت إيجاباً وسلباً في الأغلب وفق ما تشير إليه الدراسات السلوكية.
حين يكون الإنسان في مزاج رائق فلا يعني ذلك أن حياته قد خلت من المنغصات أو أن كل التحديات التي تواجهه قد تلاشت أو أن المعوقات التي لطالما اعترضت سبيله قد تحطمت، فلا توجد حياة وردية على هذه الشاكلة أبداً، وقصارى الأمر أن الإنسان في تلك اللحظة كان ينظر إلى الناحية الإيجابية من حياته، فيرى الجوانب المشرقة المضيئة ويبصر فيها ما يستحق السعادة والفرح واعتدال المزاج. لذلك فالإنسان في النظرية قادر على السيطرة على مزاجه، وبالتبعية السيطرة على طريقة تصرفاته وأفعاله وأقواله، لو تعلم كيف يفعل ذلك بشكل من الأشكال، ولو أدرك قبلها طبعاً وبشكل عميق أهمية اعتدال المزاج لكي تعتدل سائر أموره من بعدها.
عندما يدرك الإنسان أهمية اعتدال المزاج وروقانه، فإن من الذكاء والحكمة حينها، وكما أنه يجب أن يحرص على الابتعاد عن المنغصات المفسدة لروقان مزاجه، أن يحرص كذلك على البحث عن المغذيات المزاجية الإيجابية التي تجعل مزاجه طيباً رائقاً، والتي هي موجودة لرحمة الله بنا في أبسط الأشياء لو أننا كلفنا أنفسنا فقط أن نبحث عنها، موجودة في السلام على من نعرف ومن لا نعرف، موجودة في الابتسامة الصادقة في وجوه خلق الله. موجودة في الكلمة الطيبة نفشيها بيننا، موجودة في تشجيعنا لمن يحسن عملاً وشكره، موجودة في الهدية نتبادلها بيننا حتى لو لم تكن غالية الثمن وحتى لو كانت مجرد بطاقة ملونة تحمل بعضاً من عبارات المودة والتقدير، موجودة في رفقة الأخيار الطيبين والأنس بصحبتهم، موجودة في الهوايات المفيدة وقضاء الوقت بشكل مفيد للجسد والفكر والنفس. هي موجودة ومتاحة ومبذولة في أشياء كثيرة جداً من حولنا وغالباً بلا ثمن أو بأرخص الأثمان لو أننا أردنا حقاً أن نجدها.
تخيلوا معي مجددا لو أن شخصاً امتلك مناعة مزاجية عالية جداً، فكان قادرا بذلك على أن يقاوم كل المؤثرات السلبية التي تحيط به فلا هو يتأثر بها ولا هي تتمكن من النفاذ عبر قشرته الخارجية إلى عمق نفسه لتفسد مزاجه، كم سيكون رائقاً ورائعاً وجميلاً طوال الوقت، وكم سيكون منتجاً مقبلاً معطاءً أيضاً طوال الوقت. فليتنا نتعلم، ولو قليلاً، كيف نتحكم بمزاجاتنا وكيف نبرمجها إيجابياً وكيف نسيطر على انفعالاتنا، من خلال البعد عن مفسدات المزاج والبحث عن المغذيات الإيجابية التي تساعدنا على الحياة الجميلة.
أسعدكم الله جميعا يا سادتي، ورزقكم مزاجات جميلة رائقة.

د. ساجد العبدلي